السيد مرتضى الحسيني الفيروزآبادي

3

فضائل الخمسة من الصحاح الستة

باب في قول النبي صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم : علي وليكم من بعدي ( صحيح الترمذي ج 2 ص 297 ) روى بسنده عن عمران بن حصين قال : بعث رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم جيشا واستعمل عليهم على ابن أبي طالب عليه السلام فمضى في السرية فأصاب جارية فأنكروا عليه وتعاقد أربعة من أصحاب رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم فقالوا : إذا لقينا رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم أخبرناه بما صنع على ، وكان المسلمون إذا رجعوا من السفر بدؤا برسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم فسلموا عليه ثم انصرفوا إلى رحالهم ، فلما قدمت السرية سلموا على النبي صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم فقام أحد الأربعة فقال : يا رسول اللَّه ألم تر إلى علي بن أبي طالب صنع كذا وكذا ؟ فأعرض عنه رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم ، ثم قام الثاني فقال مثل مقالته ، فأعرض عنه ، ثم قام الثالث فقال مثل مقالته فأعرض عنه ، ثم قام الرابع فقال مثل ما قالوا ، فأقبل رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم والغضب يعرف في وجهه فقال : ما تريدون من على ؟ ما تريدون من علىّ ؟ ما تريدون من علىّ ؟ إن عليا منى وأنا منه ، وهو ولي كل مؤمن بعدى . ( أقول ) ورواه أحمد بن حنبل أيضا في مسنده ( ج 4 ص 437 ) باختلاف يسير في اللفظ ، وقال فيه : فقال : دعوا عليا دعوا عليا دعوا عليا إن عليا وأنا منه ، وهو ولي كل مؤمن بعدى ، ورواه أبو داود الطيالسي